زوجاته صلى الله عليه وسلم
قال تعالى:- النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم
خديجة بنت خويلد
كانت متزوجة من اثنين قبل النبي صلى الله عليه وسلم وهي أول من أسلم، ولقد سلم الله
عليها عن طريق جبريل، ولم يتزوج النبي عليها حتى ماتت، ومكث معها 24 سنة وأشهر،
وكان وفيًا لها بعد موتها يبر أصدقائها ويكثر من الدعاء لها والاستغفار لها لكما
ذكرها.
عائشة بنت أبي بكر الصديق
رآها النبي في المنام قبل أن يتزوجها مرتينن وتزوجها وهي بنت سبع سنين وزفت إليه
وهي بنت تسع سنين وتوفي عنها وهي بنت ثماني عشرة سنة، وكان يلعب معها ويقبلها وهو
صائم، ويدعو لهان وقالت أنها فضلت على نساء النبي بعشر: أنه لم ينكح بكرًا غيرها
ولم ينكح امرآة أبواها مؤمنين مهاجرين غيرهان وأنزل الله براءتها من السماء ، وجاء
جبريل بصورتها في حريره، وكانت تغتسل مع النبي في إناء واحد، وكان ينزل عليه الوحي
وهو معها، وقبض وهو بين سحرها ونحرها ومات في الليلة التي كان الدور عليها فيها
ودفن في بيتها
حفصة بنت عمر بن الخطاب
وقد عرضها والدها على أبي بكر حتى يتزوجها فلم يجبه وكذلك على عثمان فلم يجبه فلبث
ليالي ثم خطبها النبي صلى الله عليه وسلم فقال أبو بكر لعمر فاته لم يمنعني من
خطبتها إلا أني سمعت رسول الله يذكرها ولم أكن لأفشى سر رسول اللهن وقد طلقها النبي
ثم راجعها، وقد توفيت سنة 41 هـ وقد بلغت 60 سنة
زينب بنت جحش
تزوجها النبي وعمرها 35 سنة، سنة 3 هجرية وكان قد استخار بها ربه فقال تعالى:
(وتخفي في نفسك ما الله مبديه) فكانت زينب تفخر على أزواج النبي وتقول زوجكن أهلوكن
وزوجني الله تعالى وكانت تقية وصادقة الحديث وتكثر من صلة الرحم وتكثر من الصدقة،
وتوفيت سنة 20 هـ وصلى عليها عمر بن الخطاب
"أم سلمة" عاتكة بنت عامر
كانت أول مهاجرة من النساء، وقد أصيبت بوفاة زوجها "أبو سلمة" فتزوجها النبي، وكان
النبي إذا صلى العصر دخل على نسائه فيبدأ بأم سلمة لأنها أكبرهن وتوفيت وعمرها 84
سنة، وكانت آخر من مات من وزجات النبي.
"أم حبيبة" صفية بنت أبي العاص
هاجرت إلى الحبشة مع زوجها فتنصر زوجها ومات، فتزوجها النبي وهي بأرض الحبشة وأرسل
للنجاشي رسول الله وأصدقها النجاشي 400 دينار عن رسول الله وأرسلها النجاشي مع
شرحبيل في سنة 9هـ. وتوفيت سنة 44هـ
زينب بنت خزيمة
وتسمى أم المساكين لأنها كثيرًا ما تطعم المساكين، وتوفيت ورسول الله صلى الله عليه
وسلم حبى وقد مكثت عند رسول الله ثمانية أشهر
ميمونة بنت الحارث
وهبت نفسها للنبي، قال تعالى (وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي إن أراد النبي أن
يستنكحها خالصة لك من دون المؤمنين) وتزوجها حين اعتمر بمكة وتوفيت سنة 61هـ.
جويرية بنت الحارث
تزوجها النبي بعد ما اعتقها حيث كانت من سبايا بني المصطلق، ولقد اعتق الله لها
مائة أهل بيت من بني المصطلق فكانت أعظم بركة على قومها وتوفيت سنة 50هـ
سودة بنت زمعة
تزوجها النبي في السنة العاشرة ولما اسنت هم بطلاقها فقالت له لا تطلقني وأنت في حل
مني، فأنا أريد أن أحشر في أزواجك وإني قد وهبت يومي لعائشة فأمسكها رسول الله حتى
توفي عنها وتوفيت في آخر خلافة عمر
صفية بنت حيي
وكان أبوها سيد بن النضير وجعل رسول الله عتقها صداقها، وقد دخل عليها رسول الله
وهي تبكي فقالت له أن حفصة وعائشة ينالان مني، يقولان نحن خير منك نحن بنات عم رسول
الله، فقال لها النبي ألا قلت لهن كيف تكن خيرًا مني وأبي هارون، وعمي موسى وزوجي
محمد، وتوفيت سنة 50هـ.
العودة إلي سيرة الرسول صلي الله علية وسلم